آخر الأخبار

سمايل – بسمة تترك بصمة

 

عندما نتحدث عن المرأة السعودية تتبادر الى أذهاننا تلقائياً صورة المرأة المضطهدة اجتماعياً, المجبورة أن تتحجب. تتبادر الى أذهاننا صورة المرأة الممنوعة من الرياضة والتي تُمنح فرصاً قليلة للعمل. قد تتبادر الى أذهاننا صورة المرأة التي تهتم بمظهرها, المهووسة بأغلى وآخر صرعات أشهر الماركات العالمية. قد تتبادر الى أذهاننا صورة المرأة التي يملأ حياتها الفراغ مخلفاً امرأةً خالية من الجوهر والطموح.

قد تتبادر الى أذهاننا صورة المرأة التي يملأ حياتها الفراغ مخلفاً امرأةً خالية من الجوهر والطموح

 بالرغم من قوة الصورة الاعلامية التي تصبغ هوية المرأة السعودية, وبالرغم من وجود بعض الحقيقة في الصورة في بعض المناطق والمدن والعقليات, إلّا أننا لا نستطيع أن نستمر في صبغ المرأة السعودية بلون أسودٍ واحدٍ يُعمي العيون عن انجازات المرأة السعودية ونجاحاتها وارادتها لصنع التغيير الايجابي, التي غَلَبت نجاحات النساء في كثير من البلاد المتقدمة في مضمونها ونتائجها أحياناً, وفي تمثيلها للارادة الحديدية للمرأة السعودية التي لم تستسلم للصورة النطمية ولم تتأثر بالسلبية المجتمعية, بل نهضت وحلمت وعملت وأنجزت.

في حملتها الاعلانية الأخيرة #بسمة_تترك_بصمة  قررت سمايل أن تسلط الضوء على الجانب المضيء والمُعَتَم عليه في حياة المرأة السعودية.

 الفيديو الأول ل لمى الغالب .

الفيديو يتفجر حماساً وهي الصفة التي تقول لمى أنها سيطرت عليها في صغرها. قادها حماسها الى أن تعمل مع الفئة المجتمعية والديمغرافية الأكثر حماساً على الاطلاق ألا وهي الشباب. فأنشأت منظمة شبابنا التي تهتم بتمكين الشباب من خلال التوعية.

 

 

.الفيديو الثاني لنهى الجديبي

متفوقة منذ الصغر, صاحبة شغف بالاعلام, جمّعت قصاصات الجرائد والمجلات وحلمت أن تكون من وجوه الاعلام السعودي. وحصل. هي اليوم باحثة اقتصادية تحمل شهادة الماجستير في الاقتصاد وهي من الرائدات العرب في الاعلام عبر برنامج “توظيف” لارشاد الشباب الى دروب التفوق.

 

هل هناك حدود للطموح؟ هل تمنعنا الظروف والمجتمعات من أن نحقق أحلامنا؟ لننتهي من لغة الضحية ولنزد من لغة التمكين

 

About جليلة 94 Articles
نحن مجموعة من الكتاب والمفكرين... نسعى للارتقاء بالمحتوى العربي الموجه للمرأة

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*